في هذه المشاركة أردت إن أتطرق لفن من فنون الشعر التي تحتاج إلى الحذق والمهارة وهو ما يعرف أحيانا ب ( حساب الجمل )
وهو : حساب الأحرف الهجائية
المجموعة في الأبجدية
وعلى هذا الحساب تبنى التواريخ الشعرية - لاعلى حروف الألف باء - وطريقتهم في ذلك :
أن لكل حرف رقمه بالتدرج من واحد إلى عشرة - وهو رقم حرف الياء في حطي -
ثم يتدرج في العقود حتى المائة - وهو رقم حرف القاف في فرشت - ثم بالمئات حتى الألف - وهو رقم حرف الغين في ضظغ -
فإذا أراد الشاعر أن يؤرخ حدثا ما استعمل هذا الشكل من التاريخ الشعري فذكر السنة بحروف الجمل ، أي أن مجموع أرقام الحروف التي يوردها في شعره بعد كلمة (أرخ) أو مااشتق منها يشكل السنة التي يقع فيها ذلك الحدث .
فقول احمد شوقي في تاريخ ظهور ديوانه :
مجموعة لأحمد معجزة فيها بهر
تعد في تأريخها أليق ديوان ظهر
يؤخذ على أن الكلمات الثلاث ( أليق ديوان ظهر ) تشكل في مجموع حروفها بحساب الجمل ١٣١٧ه وهي السنة الهجرية التي ظهر فيها ديوان
( الشوقيات )
والتأريخ الشعري فن تتحكم فيه الصنعة وهو كسائر الصناعات لابد فيه من حذق ومهارة ، وقد بلغ الحذق أوجه في هذه الصنعة في القرن الماضي وبخاصة لدى الشعراء
























